لديك مشكلة لقراءة الخط ؟أصغط هنا
القائمة الرئيسية
  الصفحة الأولى
  بحث

  المواضيع
 أخبار عامة
 أخبار الموقع
 أخبار المرازيق
 شعر
 فن
 تاريخ
 دين

   الخدمات
 إذاعة المرازيق
 القراَن الكريم
 محادثة(Chat)
 المنتديات
 المكتبة السمعية البصرية
 دليل المواقع
 ارشيف المقالات

   للمستعملين
 ملفك الشخصي
 الرسائل الخاصة
 إرسل مقالا
 إرسل لصديق
 راسلنا

   إحصائيات
 الإستفتاءات
 أفضل عشرة
 الإحصائيات

من يتصفح الآن
يتصفح الموقع حالياً (13)

ضيوف: 13 ، أعضاء: 0

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

أخبار متفرقة

أخبار المرازيق
[ أخبار المرازيق ]

·وفاة الاخ عمر بن احمد
·تفوق
·الصداقة إلتزام و قيمة
·*دوز* مطاردة لسيارة تهريب بنزين تتسب في حرق ركابها
·مبروك نجاحكم
·تهانينا
·دعوة للقاء على السكايب
·تعزية
·تهانينا

القرَن الكريم
قال تعالى:
( فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ ).
القلم (5)
ابحث في الآيات
  • ايحث في كلمات القرآن
  • أسباب النزول
  • المصحف المرتل

  •   
    لزم الأمر..
    كتب salima بتاريخ 20-3-1431 هـ
    القسم: أخبار المرازيق
    لا أيد أن أغوص في عمق الموضوع ، بل سأحاول أن أتحدث فيه على مستوى ضيق  ..بين الأفراد في منطقتنا الجغرافية الصغيرة ( ولاية إقبلي )
    في جيهة نفزاوة تجد كل الإيديوليجيات تقريبا..الفكر القومي بشقيه و الفكر الماركسي  بمختلف مدارسه و الفكر الإسلامي بأنواعه..


     دخلت  موجة الإيديولوجيا بسبب  هجرة الطلبة للعلم  إلى الشرق ( العراق و سوريا ) و البعض  بسبب رحلات الحج و هناك أسباب داخلية  عاشتها  المنطقة في عهد الإستعمار الفرنسي   و كذلك في  عهد الحكم المستبد الجمهوري الأول ..و أسباب تاريخية لحقت بالمنطقة العربية  في الخمسينات و لانسى دور التدخل الأجنبي  ( السوفيات و الغرب ) في نشر ثقافات جديدة قي  المنطقة ..طبعا ومع مرور الزمن  تطورت الأفكار و إنتشرت و زاد أتباعها..
    مايهمنا هنا ، كيف  صنع إنسان  المنطقة..؟ في الحقيقة  الصورة مؤسفة و الهزائم  على جميع المستويات  خير دليل على ذلك.. إنك لو تتأمل قليلا ،لا تجد  إلاعقلية الإقصاء   ..و هذه الحالة مع الأسف  لا توصل المركبة إلى  بر الأمان ..فالطوفان سيدمر جميع الركاب القاصي و المقصي.
    ماذا لو بنيت العلاقة بين الأفراد و التنظيمات عاى أساس التكامل و التعاون و التأزر .؟ ألى تحقق الكرامة و الحرية للجميع ..؟  البعض  مازال يخشى من كل من يختلف معهم ..؟ يصر على إقصائهم  و يتلذذ إذا عثروا.؟ هذا  معلم من دوز على الفيس بوك  يقبل كل طلبات الصداقة مهما كانت إلا من يخالفه الفكرة  أو يكتشف أنك صاحب موقف أخر ، فستلغى  فورا من حسابه ..؟ و هذا شاعر  معروف نفس الشئ..؟ إن تكن  مخالفا فلا مرحبا بك في صفحته الشخصية ..؟ مجد عبدالناصر في شعره حد التقديس و لكن لا تسمع له ركزى عندما أسئ للمصطفى ..؟ ( هذه بتلك ) أما الأخر فلا يعجبه  من  ينزل مرسال خليفة أو الشيخ إمام أو تستشهد ببيت لمظفر النواب  ..لايعجبه لأنك لست يساريا..؟  الإعتماد  على الأحادية و إقصاء الأخر هو الشعار ..؟؟  و هو السبب لكل  هزائمنا.
     الإقصاء و الديمقراطية نقيضان تماما..فالديمقراطية إقرار بحق  الإختلاف و مشروعية التنوع أما الإقصاء فيحرق كل شئ و يعيق  الإبداع و يؤخر التقدم .

    " لزم الأمر.." دخول/تسجيل عضو | 4 تعليقات
    التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

    التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل

    جواب: لزم الأمر.. (التقييم: 1)
    بواسطة abou mouhannad في 21-3-1431 هـ
    (معلومات المستخدم | أرسل رسالة)
    إن سياسةالإقصاء المتحدث عنها بالغة الأهمية في ما نعيش اليوم ...وقد نضيف على أنها مرض من الأمراض التي نتعلمها منذ الصغر..كغياب روح المبادرة والكسل والتهاون واللامبالاة....ولكن للأسف إن ماكان من زمن يعج بالتيارات الفكرية المختلفة ..ورغم التصادم بينها وما أنتجته كما قالت المتحدثة من عقلية إقصاء ...هذا الزمن للأسف أفضل مما نعيش اليوم من فتور إيديولوجي وشلل للنشاط الفكري والسياسي..وأرى اليوم أن الإقصاء المتحدث عنه اليوم هو أقل حدة مما كان بل إن هذه التيارات التي كانت متصادمة متناحرة في بعض الأحيان التقت اليوم -وإن بمردود ضعيف-(حركة 18 أكتوبر..كمثال)لا لشيء إلا لأنها أحست بأنها مهمشة مفتقدة لدورها وأهم ما في الحكاية أنها أدركت أنها في خندق واحد....ولكن يبقى الإقصاء مرضا ينخر فينا لأنه ورم يصيب عقلية هذه الأجيال جميعها ...قد يستعمله الغرب للتفريق بيننا -في العراق مثلا وحزازية الشيعة والسنة - وقد يظهر في تصرفاتنا نحن الحاملون لهذه الألوان المختلفة من الأفكار والاتجاهات ....بل تظهر حتى في "محنة كرة القدم" ف كانك ولد الجمعية تفضل مرحبا بيك وكانك تهوى غيرها سامحنا ....إنها عقلية نتوارثها للأسف والتغيير يبدأ من إدراك كيفية سريانها فينا ثم التفكير في تنشئة أبنائنا على غير النهج الموصل إليها...والله أعلم

    جواب: لزم الأمر.. (التقييم: 1)
    بواسطة salima في 21-3-1431 هـ
    (معلومات المستخدم | أرسل رسالة)
    أشكرك على هذا التعليق الوافي و الكافي و أنا  مسرورة لأني و جدت من يعي و يتألم لهذا و من هذا الموضوع ...لعل إخوتنا و رفاقنا و أهلين يعون أننا بدون قبول الفكر الأخر  و التعايش مع كل الأطياف لن يكون هناك مستقبل..نحن  في زمن   لا يستقيم فيه حال البلاد و العباد  إلا بتوافق كل  الإتجاهات ، على مبدء الحرية و  العدل..و هما ركيزتين لكل  أمة قوية..

    جواب: لزم الأمر.. (التقييم: 1)
    بواسطة BEN MOHAMED في 22-3-1431 هـ
    (معلومات المستخدم | أرسل رسالة)

    جواب: لزم الأمر.. (التقييم: 1)
    بواسطة جعفر الصليعي في 22-3-1431 هـ
    (معلومات المستخدم | أرسل رسالة)
    بسم الله الرحمن الرحيم مواصلة لما تطرق له الإخوة  فلربما يكون تشخيصنا للخلل أمرا ذو أولوية ويصبح عندها علاجه يسيرافالأجيال السابقة وهي التي غرست في هذا الجيل عقلية امتلاك الحقيقة المطلقة مع الدفاع الشرس حتى عن الخطأ تحت مسميات لغير مسمى تلك الأجيال وجدنا لها عذرا (الجهل) الذي قد يكون مفنعا إلى حد ما لكن بماذا يمكن أن نفسر إصرار الجيل الحالي على نفس العقلية مدعمة بثقافة لا يستهان بها وللأسف كان لحضورهذه الثقافة دور أخطر من غيابها لكننا إذا عممنا فقد ظلمنا نسبة كبيرة من شبابنا نعتز بها وبما تملكه من فكر نيّر مستنير والحمد لله أنها آخذة في الإزدياد وهو ما يجعلنا ننظر إلى الأمر بتفاؤل كبير يبعدنا شيئا ما عن القتامة التي ذهب إليها بعض الإخوة 
     
    خيارات

     صفحة للطباعة صفحة للطباعة


    دخول
    اسم المستخدم

    كلمة المرور

    لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك التحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.

    تقييم المقال
    المعدل: 5
    تصويتات: 1


    الرجاء تقييم هذا المقال:

    ممتاز
    جيد جدا
    جيد
    عادي
    سيئ


    مقالات ذات صلة
    · زيادة حول أخبار المرازيق
    · الأخبار بواسطة brahim


    أكثر مقال قراءة عن أخبار المرازيق:
    تهنئة بمولود