|
لا أيد أن أغوص في عمق الموضوع ، بل سأحاول أن أتحدث فيه على مستوى ضيق ..بين الأفراد في منطقتنا الجغرافية الصغيرة ( ولاية إقبلي ) في جيهة نفزاوة تجد كل الإيديوليجيات تقريبا..الفكر القومي بشقيه و الفكر الماركسي بمختلف مدارسه و الفكر الإسلامي بأنواعه..
دخلت موجة الإيديولوجيا بسبب هجرة الطلبة للعلم إلى الشرق ( العراق و سوريا ) و البعض بسبب رحلات الحج و هناك أسباب داخلية عاشتها المنطقة في عهد الإستعمار الفرنسي و كذلك في عهد الحكم المستبد الجمهوري الأول ..و أسباب تاريخية لحقت بالمنطقة العربية في الخمسينات و لانسى دور التدخل الأجنبي ( السوفيات و الغرب ) في نشر ثقافات جديدة قي المنطقة ..طبعا ومع مرور الزمن تطورت الأفكار و إنتشرت و زاد أتباعها..
مايهمنا هنا ، كيف صنع إنسان المنطقة..؟ في الحقيقة الصورة مؤسفة و الهزائم على جميع المستويات خير دليل على ذلك.. إنك لو تتأمل قليلا ،لا تجد إلاعقلية الإقصاء ..و هذه الحالة مع الأسف لا توصل المركبة إلى بر الأمان ..فالطوفان سيدمر جميع الركاب القاصي و المقصي. ماذا لو بنيت العلاقة بين الأفراد و التنظيمات عاى أساس التكامل و التعاون و التأزر .؟ ألى تحقق الكرامة و الحرية للجميع ..؟ البعض مازال يخشى من كل من يختلف معهم ..؟ يصر على إقصائهم و يتلذذ إذا عثروا.؟ هذا معلم من دوز على الفيس بوك يقبل كل طلبات الصداقة مهما كانت إلا من يخالفه الفكرة أو يكتشف أنك صاحب موقف أخر ، فستلغى فورا من حسابه ..؟ و هذا شاعر معروف نفس الشئ..؟ إن تكن مخالفا فلا مرحبا بك في صفحته الشخصية ..؟ مجد عبدالناصر في شعره حد التقديس و لكن لا تسمع له ركزى عندما أسئ للمصطفى ..؟ ( هذه بتلك ) أما الأخر فلا يعجبه من ينزل مرسال خليفة أو الشيخ إمام أو تستشهد ببيت لمظفر النواب ..لايعجبه لأنك لست يساريا..؟ الإعتماد على الأحادية و إقصاء الأخر هو الشعار ..؟؟ و هو السبب لكل هزائمنا. الإقصاء و الديمقراطية نقيضان تماما..فالديمقراطية إقرار بحق الإختلاف و مشروعية التنوع أما الإقصاء فيحرق كل شئ و يعيق الإبداع و يؤخر التقدم .
|