متى تقرأ ؟ :
- جدول القراءة ضمن برنامجك اليومي واحرص على الوقت المتصل بلا انقطاع .
- تحين أوقات الانشراح والسعادة واجعلها للقراءة .
- وإذا ما خلا البيت من الصبية وأمهم فاهتبلها فرصة !
- إذا أردت أن تكتب أو تخطب أو تشارك في منشط ثقافي فاقرأ .
- إذا كثرت همومك فاجعل من الصلاة والقراءة روحاً لك .
- يبقى لكل إنسان وقته المفضل للقراءة فاكتشف نفسك في الأبكار والأصائل والأسحار .
ماذا تفعل بعد القراءة ؟ :
- اكتب في نهاية الكتاب ما يشير إلى فراغك منه وستكون من ذكرياتك الجميلة .
- راجع أفكار الكتاب الرئيسة وفوائده .
- سل نفسك إن كانت تحتاج إعادة قراءة الكتاب .
- وسلها أيضاً إن كانت تحتاج لكتاب يعرض وجهة نظر أخرى .
- تواصل مع المؤلف شاكراً أو ناقداً أو مستوضحاً.
- ناقش الكتاب مع أصدقائك وأصحابك .
- انقل فوائد الكتاب لسجلك الخاص إن كنت تتبع هذه الطريقة .
- أوص غيرك بقراءة الكتاب أو بتجنبه حسب تقييمك .
- إن حوى الكتاب انحرافات خطيرة فاحتسب بتبليغ الجهات المسؤولة والعلماء ولا تنس مراسلة الناشر والمؤلف والمكتبة لمناصحتهم برفق وأدب .
كيف تستفيد من قراءتك ؟ :
- لا تقرأ إلا بتركيز وانتباه وحولك القلم .
- ضع عناوين داخلية لموضوعات الكتاب وأسئلة يجيبها خاصة إن خلا منها الكتاب .
- تعامل مع فوائد الكتب بفعالية كما سيأتي .
- كرر قراءة بعض الكتب خاصة المهمة بالنسبة لك .
- من المناسب الاتفاق بين زملاء متقاربين في العمر والاهتمامات لقراءة كتاب معين أو القراءة حول موضوع ما دون تحديد عنوان ثم مناقشته.
طرق مقترحة للتعامل مع الفوائد :
-أشر لفوائد الكتاب في الصفحات البيض الأول .
- انقل الفوائد لدفاتر خاصة .
- استخدم نظام البطاقات التي تسهل الوصول للمعلومة مباشرة؛ وهي طريقة يستعملها بعض المعاصرين تقوم على جعل فوائد كل علم في بطاقات خاصة ثم تفريع هذا العلم في بطاقات وهكذا.
- إذا وجدت معلومة عن موضوع في كتاب لا يمت لهذا الموضوع بصلة فانقلها لكتاب متخصص عن هذا الموضوع أو أشر إليها في حواشي الكتاب المتخصص.
بين الاستيعاب وشرود الذهن :
- استيعاب المقروء وفهمه والاستفادة منه وتوظيفه أحد غايات القراءة السامية ؛ ولذا فلا مناص من القراءة بتمعن وتركيز لتحصيل أعلى قدر من الاستيعاب .
- سل نفسك بعد نهاية كل فصل : بم خرجت ؟ وماذا استفدت ؟
- اقرأ كالداخل لامتحان بين يدي أستاذ بصير نقاد صعب المراس كثير الجدل .
- اجعل زمان ومكان القراءة من المساعدات على التركيز ولا يكونا جالبين للشرود كمن يقرأ في مكان مزدحم أو ذي مناظر بهيجة ، ولا تقرأ حال النعاس أوالجوع أوالمتابعة لأشياء أخرى كالتلفاز مثلاً .
- إذا شعرت بصعوبة الكتاب أو استغلاقه على الفهم فدعه على أن تعود إليه إن تهيأت نفسك لقراءته .
- ألزم نفسك بملخص لكل كتاب أو مقالة حول موضوعه ثم قيم عملك .
- القراءة الصامتة أفضل للتركيز؛ لكن قد يكون في رفع الصوت أحياناً فائدة لاجتماع الأذن والعين في مهمة الاستيعاب .
- سرعة القراءة ليست مطلباً باستمرار؛ فبعض الكتب لا ينفع معها إلا التروي والتريث .
منقول